أفاد تقرير لوكالة أنباء أهل البيت(ع) – ابنا – أن الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع) «حجة الإسلام والمسلمین محمد حسن اختري» ألقى كلمته في المؤتمر الثالث والعشرون للوحدة الإسلامية المنعقد في طهران ومما جاء في كلمته:
أنه وضح أن عالم الخلقة مبني على التعدد، وكذلك فإن تعدد المذاهب في جميع الأديان هو حقيقة لا شك فيها، ولكن القضية المهمة هي كيف تنسجم الوحدة الإسلامية مع التعددية في المجتمعات الإسلامية، فوجود المذاهب لا ينبغي أن يصبح مصدرا للنزاع والصراع، لأن هذا يصب ذلك في مصلحة الأعداء.
وأكد سماحته أن وحدة المسلمين ضرورة لا يمكن التنازل عنها، وهناك على الدوام جماعات تسعى لبث التفرقة بين المسلمين، وهنا يتحمل علماء الإسلام الجزء الأكبر من المسؤولية في تفعيل الوحدة بمؤلفاتهم ودروسهم وأن يجعلوها أساسا لعملهم.
وأشار سماحته إلى تأكيد القرآن الكريم على الوحدة، والانسجام في الأمة الإسلامية.
وأوضح حجة الإسلام والمسلمين أختري أن بعض الدول من أعضاء مؤتمر الدول الإسلامية وبعض المفتين يصرون على بث الاختلافات والتفرقة، وهنا يأتي الدور المحوري لعلماء الدين وأصحاب الفتوى ليتصدوا لمثيري الفتنة والتفرقة، والتكفيريين.
وأشار الأمين العام للمجمع العالمي لأهل البيت(ع) إلى أن "ميثاق التعايش" التي وقعها جمع من علماء الشيعة والسنة في السعودية يعد أمرا إيجابيا، ويجب أن يتم تنميته مؤكدا على أن الشيعة والسنة يجب أن يتّحدوا ضد الذين يفتون بإراقة الدماء والقتل والتكفير.
...................
انتهى/114